16 مايو 2012 - 19:30

افادت الوكالة الوطنية للاعلام في طرابلس شمال لبنان ان اطلاق الرصاص مستمر في «باب التبانة» و«جبل محسن» و«الزاهرية» و«البقار»، وان الجيش يرد على مصادر النيران، كما ان عمليات القنص تتواصل.

ابنا: افادت الوكالة الوطنية للاعلام في طرابلس شمال لبنان ان اطلاق الرصاص مستمر في «باب التبانة» و«جبل محسن» و«الزاهرية» و«البقار»، وان الجيش يرد على مصادر النيران، كما ان عمليات القنص تتواصل.

وادت الاشتباكات الى سقوط قتيل هو الطفل «عبد الرحيم محمد حمد»، وعدد من الجرحى.

وكانت شهدت الليلة الماضية معارك عنيفة على محاور عدة ولاسيما في شارع «سورية» حيث سقطت قذائف على «سنترال التبانة» و«حي البقار» و«بعل الدراويش» وتصاعد الدخان من احد المنازل.

وافادت الوكالة ان هناك عددا من المعتصمين في ساحة «النور» ينتظرون التطورات في قضية الموقوف «شادي المولوي» بعد اعادة الاستماع الى افادته اليوم في حضور محاميه.

جريحان قنصا في باب التبانة

وأفادت الوكالة عن سقوط جريحين (عمرهما ما دون ال12 عاما) أحدهما من «آل بلح»، في محلة ساحة الأسمر في «باب التبانة»، جراء عملية القنص المستمرة بين «باب التبانة» و«جبل محسن».

وذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية أن «الاشتباكات تجددت بعد منتصف الليل على محور الحارة البرانية ـ حي الأميركان حيث استخدمت الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي سمع دويها في مختلف أرجاء المدينة. وعمل الجيش اللبناني على الرد على مصادر النيران، لكن الاشتباكات استمرت بفعل الظلام وعدم قدرة الجيش على التطويق بشكل واسع».

شربل: الوضع هش

وقال وزير الداخلية اللبناني «مروان شربل» لـ صحيفة «السفير» اللبنانية بعد عودته من طرابلس، إن «الوضع في المدينة ما يزال هشا، مشددا على ان الحل الجذري يكون سياسيا، اما الحل الأمني فهو مكلف ولا يعالج اصل المشكلة. ودعا جميع الاطراف في طرابلس، من 8 و14 آذار، الى التوقيع على وثيقة شرف لحماية المدينة ومنع زجها في صراعات جانبية، لافتا الانتباه الى انه لا يصدق ان الجميع صادق فعلا في رفع الغطاء عن المسلحين».

وأوضح انه خاض مفاوضات لمدة سبع ساعات مع المجموعات السلفية لإقناعها بفتح الطريق في مكان اعتصامها، مشيرا الى انه من الطبيعي ان تؤخذ إفادة الموقوف «شادي المولوي» مرة أخرى بحضور محاميه، بعدما أخذت منه في المرة الأولى بغياب المحامي.

وفي سياق متصل، ابلغت مصادر واسعة الاطلاع لـ صحيفة «السفير» اللبنانية ان هناك متابعة أمنية دقيقة لخيوط متوافرة لدى الأجهزة المختصة، حول تحركات مشبوهة لبعض المجموعات المتطرفة، التي ربما كانت تستعد لتنفيذ عمليات تخريبية على الساحة اللبنانية، موضحة ان قيادات بارزة في 8 و14 آذار ومرجعيات رسمية، تبلغت من الجهات الامنية الرسمية تفاصيل دقيقة حول هوية هذه المجموعات واستهدافاتها المحتملة.

جنبلاط: الأمن العام ملحق بسورية

على خط مواز، اعتبر النائب اللبناني «وليد جنبلاط» أن المرحلة التي دخلتها البلاد اصعب من مرحلة 2005، وقال في مقابلة تلفزيونية إن «أحداث طرابلس كأنها تقول إن سياسة الحكومة (النأي بالنفس) أصبحت ممنوعة ويريدون من الحكومة أن تكون منحازة للسياسة السورية».

ورأى جنبلاط أن «الأمن العام أصبح ملحقا بالنظام السوري، وطريقة تصرفه غبية فقد كان يمكن ارسال إنابة قضائية لشادي المولوي بدلا من الفخ الذي نصب له».

دمشق تنفي علاقتها

ومن ناحيته، أكد نائب وزير الخارجية السوري «فيصل المقداد»، أن «اتهام سورية  بإشعال الأحداث في طرابلس هو ابعد ما يكون عن الحقيقة، وقال إن "سورية تتعرض لهجمات إرهابيين وافدين عبر الحدود اللبنانية - السورية، متهما جهات لبنانية بدعم هؤلاء الارهابيين»، ومؤكدا أن لدى بلاده معلومات موثقة ودقيقة بهذا الشأن.

...............

انتهی/212